الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
367
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أنه قال : ان دخل في هذا الأمر طائعا أو مكرها انتقضت النبوة من لدن آدم . جعفر بن معروف قال سمعت يعقوب بن يزيد يقع في يونس ويقول كان يروى الأحاديث من غير سماع . علي بن محمد قال حدثني محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسين عن محمد بن جمهور عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرحمن قال مات أبو الحسن عليه السّلام وليس من قوامه أحد الا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته ، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار قال فلما رايت ذلك ، وتبين على الحق وعرفت من امر أبى الحسن الرضا عليه السّلام ما علمت تكلمت ، ودعوت الناس اليه قال فبعثا إلى وقالا لي ما تدعو إلى هذا ان كنت تريد المال ، فنحن نعينك وضمنا لي عشرة آلاف دينار وقالا لي كف قال يونس : فقلت لهما : انا روينا عن الصادقين عليهما السّلام انهم قالوا إذا ظهرت البدع فعلى الامام ان يظهر علمه فإن لم يفعل سلب نور الايمان ، وما كنت لأدع الجهاد وامر اللّه على كل حال فناصبانى واظهر إلى العداوة . على قال حدثنا محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن محمد بن الحسن بن صباح عن أبيه قال قلت ليونس : اخبرني دلامة انك قلت لو علمت أن أبا الحسن الرضا عليه السّلام لا يقدم بالكتاب الذي كتبته اليه لوجهت اليه بخمسمائة مارد قال قلت : نعم قال قلت ويحك فأي شيئى أردت بذلك ، قال قلت أردت ان اغنيه عن دفاينكم فقلت أردت ان تعير اللّه في عرشه . جعفر بن أحمد عن أحمد عن يونس قال قلت له عليه السّلام : قد عرفت انقطاعى إليك وإلى أبيك فحلفته بحق اللّه وحق رسوله وحق أهل بيته وسميتهم حتى انتهيت اليه ان لا يخرج ما يخبرني به إلى أحد من الناس ، وانى أرجو ان يقول إن أبى حي ثم سألته عن أبيه احى أو ميت ، فقال : واللّه مات قلت : جعلت فداك ان شيعتك أو مواليك يرون ان فيه شبه أربعة أنبياء قال : قد واللّه لا إله إلا هو هلك ، قال قلت : هلاك غيبة أو